ياقوت الحموي

102

معجم الأدباء

من قبل الأردن أو دمشق * لأن من أهوى بذاك الأفق فارقته وهو أعز الخلق * علي والزور خلاف الحق ذاك الذي يملك مني رقي * ولست أبغي ما حييت عتقي فتنفست نفسا ظننت أنه قد قطع حيازيمها فقلت ويحك على من هذا فضحكت وقالت على الوطن فقلت هيهات ليس هذا كله للوطن فقالت ويحك أفتراك ظننت أنك تستفزني والله لقد نظرت نظرة مريبة في مجلس فادعاها أكثر من ثلاثين رئيسا والله ما علم أحد منهم لمن كانت إلى هذا الوقت ووجدت في بعض الكتب أن إبراهيم اليزيدي دخل يوما على المأمون وعنده يحيى بن أكتم القاضي